هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
رحل الأديب والشاعر والقاص الفلسطيني خالد الجبور بعد مسيرة أدبية أسهم خلالها في إثراء الثقافة الفلسطينية، ولا سيما أدب الأطفال، جامعاً في تجربته بين الشعر والقصة والخيال المرتبط بالذاكرة والمكان. ونعته وزارة الثقافة الفلسطينية، مستذكرة عطاءه وحضوره الأدبي، ومن أبرز أعماله «أغنيات العصافير» و«قرون الكباش» الحائز جائزة الشيخة فاطمة بنت هزاع والمترجم إلى الإنجليزية. ويترك الجبور برحيله نصوصاً تخاطب عالم الطفل بلغة تجمع بين البساطة والخيال، وتمنح الأدب الفلسطيني مساحة جديدة لحفظ الذاكرة وتوريثها للأجيال.